jeudi 30 mai 2013

سقيا السماء



أغنية من السماء
تساقط زخات مرهفات على قلبك
أيها الممعن في الهروب من وجه الممات
إلى أين مسيرك يا سيد الآهات
هذي تربة أخضرت بزخات السماء و أنت
يا بعض الشتات
ما تزال تجمع حروفك و تعيد ترتيب الأبجدية
لتخلق يا هذا
للسؤال معنى
كأنك لا تدري أن المعنى لا يخشى السؤال
بل به يتجلى
يا سيد الشتات
جمع النبض و انفثه في برود الشكوك
ثم آتني ..عبير النص
النص الأول ..النص الأخير 

dimanche 26 mai 2013

قصيرات ..شريدات



لا تسألوا عني الغيمة العابرة  
فأنا هنا بين الصخور الناتئة
افتش عن قبلة سقطت من السنوات الفائتة

في عيدها الأربعين ، انحنت ، سقطت منها دمعة ، لا لتطفئ الشمعة ، بل لتخمد الأمنية.

 

مازال يسألني
ذاك الذي يؤرقني
عن الذي يتعبني !!

أراقص الباقي من أحلامك الوديعة

أحلامك ..كانت وديعة كدمعة 


وحدها أحلامي كانت متوحشة 

افترستني ..و ما أبقت عليك



أرتدي ذكراك ابتسامة أجابه بها وجوه العابرين 

و من علياء غيابك ترقبينها ، فـ ...

تبكين

مناجاة

مناجاة


هل لك يا هذا الهباء المتناثر من رجعة
تتشرب دفقات فقدي و حيرتي
و تدثر بالحلم مقلتي
فلا تنفتح الصباحات إلا على بشرى أوبتي
تراها تغنيني توبتي
أم
أني طويت نبضات القلب فما عادت تغني
 كلمتي
و لا حتى رغبتي
يا مالك السماوات ، هذي رجفتي
بين تيهي و خلوتي
دسست خيفتي
و بجلال اسمك يممت نزفي و حرقتي
فإذ أنت بالقلب ..
بالجسد ..
بكون الأنا نور يبدد وحشتي
و إذ أنا ..
يا سيد السماوات
حرف يرجو كريم اصطفائك
و يتردد بين مرارة مقلتيْ
 أنا يا سيد السماوات جرح بمعصم الوقت
ينزف جفاء عطر، و حرقة غيبة
و أنا خناجر من نار ما بين الوريد و الوريد غرزتي
فهل ..تأويني توبي